المتواجدون في الدردشة

No users online

اختر اللغة

اخر الاخبار المحلية

ما رايك بالموقع الجديد

ما رايك بالموقع الجديد
 

التسجيل



موقع الهرمل الرسمي
قاموع الهرمل PDF طباعة البريد الإلكتروني
يتربع هذا الأثر التاريخي على إحدى التلال المحيطة بالهرمل في أعلى نقطة من سهل البقاع ويبعد عن مدينة الهرمل حوالى 6 كلم حيث يطل عليها من الغرب ويفصله عنها وادي العاصي، ويطل من الشرق على بلدة القاع ويفصلها عنها وادي الخنزير . ويتألف قاموع الهرمل وهو على شكل هرم من قاعدة مؤلفة من ثلاث طبقات من الرخام الأسود شيد فوقها الهرم ويبلغ ارتفاعه حوالى 27 م
.
 
 
 
 
 
تبرز هندسة هذا الأثر على جوانبه الثلاثة لوحات منقوشة تمثل صوراً ووجوهاً لبعض الملوك وهم يمارسون النصب. اسمه المعلن والصريح «قاموع الهرمل».. أما تاريخ تشييده ودلالته التاريخيّة فلايزالان في ذمّة التكهّنات، وإن افترض بعضها أنه بُنِي في عهد الحاكم الروماني أليكسندر مانو، ما بين عامَي 175 و150 قبل الميلاد، وأن «الهرمل» اسم البلدة التي تضمّه منسوبة إلى الجذر الآرامي القديم الذي يعني «هرم إيل» أي هرم الإله. كما أن اسمه فتح الباب واسعاً أمام تفسيرات عديدة، ومنها «هيروم» المشتقّة من الكلمة الإغريقيّة «أروما»، ومعناها «طيب الله» أو «الرائحة الذكيّة»، و«واحة الصيّادين»، ترجمة لمصدر الاسم من اللغة الفارسيّة، نظراً لكثرة الحيوانات في المنطقة المحيطة به.. علماً أن كلمة «الهرمل» في اللغة العربية تعني «الناقة الهرِمة» أو «المرأة المسِنّة المسترخِية». وإذا كانت الروايات المتعلّقة بقصة هذا الهرم وتاريخه زخرت بالتكهّنات، فإن أهالي الهرمل مصرّون على تناقل رواية، مفادها أنه كان لأحد الملوك الفرس الذين حكموا المنطقة ابن وحيد، صرعه خنزير برّي أثناء قيامه برحلة صيد.. وتكريماً لذكراه، أمر الملك ببناء ضريح عند أعلى نقطة من السهل الموجود في المنطقة، أو في المكان الذي قضى فيه الابن (وفق رواية افتراضيّة أخرى)، بالاستناد إلى النقوش البادية على الجهات الأربع من النصب، والتي ترمز إلى المعركة التي دارت بين الفتى والخنزير.. وذلك، في ظلّ وجود رواية أخرى تشير إلى أن النصب شيّد فوق قبر ملك روماني كان يدعى «هرمليوس». نظراً لموقعه الجغرافي، فقد ظلّ الهرم ردحاً من الزمن معلماً ومنارة لتحديد اتجاه القوافل التجاريّة والعسكريّة التي تعبر السهل في منطقة البقاع الشمالي.. على تلّة قليلة الارتفاع، وسط الصخور الكلسيّة والتربة السوداء القاحلة والعارية من أية معالم زراعيّة وعمرانيّة في آن واحد، وعلى أقلّ من مسافة ثلاثة كيلومترات من الجهة الغربيّة لبلدة الهرمل، في أقصى شمالي شرق لبنان، ينتصب هذا القاموع كـ«حارس» عنيد، شامخاً ومتحدّياً ثقل السنين.. عينه الأولى على نهر عصى كل أنهار لبنان التي تنبع من الشمال متدفّقة إلى الجنوب، واختار الاتجاه من الشمال نحو الجنوب، فأطلق عليه اسم «العاصي»، وعينه الثانية على بلدة لم يكتب لها يوماً نصيب في حسابات الحكومات المتعاقبة. من البعيد، يبدو هذا الهرم لزائر المنطقة وحيداً وسط أرض قاحلة.. ومع الاقتراب منه، تتضح الرؤية لتتكامل مع رواية تشير إلى أن الدولة الفرنسيّة، خلال فترة انتدابها للبنان، وتحديداً في العام 1927، أمرت بفتح القاموع لعلمها بأنه يضمّ كنوزاً وأمتعة وأسلحة من أيام الفرس.. وبغضّ النظر عن صحّة الرواية، وعما إذا كان الفرنسيون وجدوا مبتغاهم، فإن علماء آثار فرنسيين أعادوا ترميم الزاوية التي طالها الهدم، من الجهة الجنوبية ـ الغربيّة من الهرم، العام 1931، مستخدمين حجارة بركانيّة سوداء (بازلت) تبدو للعيان مختلفة عن حجارته الكلسيّة القديمة.
 
تركيبة البناء
 
الهرم الذي يرتفع 26 متراً عن سطح الأرض، عبارة عن كتلة واحدة خالية من أي باب أو شبّاك، مؤلّفة من قاعدة بارتفاع 1.40 متر، وهي عبارة عن ثلاث طبقات من الرخام الأسود، وترتفع فوقها ثلاثة طوابق: سفلي مربّع الشكل (ارتفاعه 7.80 أمتار) مزيّن بالنقوش ومحاطة كل جهة منه بالأعمدة، ووسطي مربّع الشكل (ارتفاعه 7.20 أمتار)، زيّنت كل جهة منه بأربعة أعمدة متناسقة الشكل بارتفاع 0.60 متر، وعلوي هرميّ الشكل (ارتفاعه 9.60 أمتار).. مزيّن بلوحات فنيّة محفورة على جدرانه، وببعض النقوش التي تمثّل صوراً ووجوهاً لبعض الملوك، كما يرمز بعضها إلى مشاهد صيد خنازير برّية وغزلان، بوجود إحدى الدببة التي تحمي صغارها. ولكن، ما يوحّد كل المشاهد المنقوشة على الهرم هو خلوّها من أي أثر للصيّادين، والاستعاضة عنهم بعدّة الصيد من الرماح، الأقواس، العصي الحديديّة، وأشياء أخرى يصعب تحديد ماهيتها، إضافة إلى الكلاب، الأمر الذي لم يجد له علماء الآثار أي تفسير حتى الآن، تماماً كما لغز هذا القاموع
 
قلعة بريصا PDF طباعة البريد الإلكتروني
الكاتب Administrator   
الأربعاء, 26 نوفمبر 2008 22:18
في سفوح جبال الهرمل وعلى بعد حوالى 9 لكم من المدينة تقع منطقة بريصا والتي تحتضن أهم الآثار التاريخية والتي من ضمنها لوحتي نبوخذ نصر المنقوشتان على يسار الطريق صعودا باتجاه مرجحين، الملك الكلداني. فعلى هاتين الصخرتين نقش بالكتابة المسمارية وروسوم لعدة أشخاص يعتقد المؤرخون بأنها تجسد أخبار الحملة التي قام بها هذا الملك الكلداني القادم من بلاد ما بين النهرين وصولاً إلى نهر الكلب وتخليداً لذكرى شهداء حملته وإعجاباً بهذه المنطقة التي سحرته بجمالها. و يلحظ اهمال من قبل وزارة السياحية لهذه المعالم حيث ان مياه الامطار و الثلوج ممكن ان تطمر معالم هذه النقوش و من الواجب ترميمها و وضع اطار يحميها من مخاطر الجرف وهي بالطبع لا تقل أهمية تاريخية عن لوحة نهر الكلب. كنيسة بريصا البيزنطية من أكبر الكنائس التي انتشرت في جرود الهرمل. تبلغ مساحتها حولى 200 متر وتقع في منطقة بريصا الأثرية وتبعد عن الهرمل المدينة حوالى 9 كلم. يقصدها السياح والزوار المهتمون بالثقافة والتاريخ. وهي تشاهد على يسار الطريق عند مدخل قرية بريصا

 

LAST_UPDATED2
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهاية >>

الصفحة 4 من 4

الساعة الان

Ulti Clocks content

صورة اليوم

kamou3.jpg

Valid XHTML and CSS.